كيف ينظر البهائيون الى الإسلام

موجز:

ان اعتقاد البهائين بوحدانية الله عز وجل يستوجب بالطبع أن يؤمنوا بوحدة جميع الاديان السماوية حيث إن مصدرها كلها واحد‚ وأهدافها واحدة. إلا أن للبهائيةعلاقة خاصة بالدين الإسلامي لكونه أقرب الأديان اليها عهدا واصولها وجذورها نبعت من تربته. وتعاليم ومبادئ الدين البهائي تؤكد وبصورة مطلقة وبدون أي تردد بأن دين الإسلام هو دين إلهي منزًل وكتابه القران الكريم هو كتاب إلهي منزًل ومحفوظ ومنزه عن التحريف. ويشهد البهائيون أن محمد(ص) هو عبد الله ورسوله. وكل من يؤمن بالبهائية لابد أن يعتنق هذا الإعتقاد ويؤمن برسالة الإسلام ويعظم ويكرم الرسول(ص) ويقدس القرآن.


وهنا ندرج مقتطفات قليلة من بعض الكتب البهائية يقتبس منها القارئ تعزيز البهائيين للإسلام وحبهم واحترامهم له. ونبدأ ببعض كتابات شوقي أفندي الموجهة للبهائيين (وكان قد تولى ولاية الأمر البهائي في 1921 الى وفاته في 1957 ), وهي مترجمة هنا ترجمة غير رسمية, والنص الأصلي باللغة الإنجليزية في نهاية هذه الصفحة :

كم هناك الكثير من الفهم الخاطئ عن الإسلام في الغرب والذي يجب عليكم تصحيحه. ان مهمتكم صعبة وتتطلب الدراسة وتعميق المعرفة. وأهم ما ينبغي لكم هوأن تعينوا الأحباء على الإطلاع على التعاليم الإسلامية النقية كما نجدها في القرآن وتبينوا لهم كيف ان هذه التعاليم قد أثرت على - بل قادت وهَدَت - عبر العصور, تقدم وتطور المجتمع الإنساني. أي إن عليكم أن توضحوا لهم مقام وأهمية الإسلام في التاريخ الحضاري. (1)


إن مهمة البهائيين الأمريكيين هي وبدون شك توطيد وإثبات حقيقة وصحة الإسلام في الغرب.(2)


وعن أهمية دراسة الدين الإسلامي للأفراد البهائيين, كتب شوقي أفندي:
لكي يفهم البهائيون دينهم بصورة جيدة, لا يمكنهم الإستغناء عن دراسة وفهم الإسلام. (3)


وكذلك نقتبس بعض المقتطفات من كتب الأدعية اليومية البهائية:

... أسألك يافالق الاصباح ومسخر الارياح, بانبيائك ورسلك واصفيائك واوليائك, الذين جعلتهم أعلام هدايتك بين خلقك ورايات نصرتك في بلادك, وبالنور الذي أشرق من أفق الحجاز وتنورت به يثرب والبطحاء وما في ناسوت الانشاء, بأن تؤيد عبادك على ذكرك وثنائك والعمل بما انزلته في كتابك. ....

قل الهي الهي اسألك بالذي به سالت البطحاء وبه أشرق النور من افق الحجاز, أن تنزل لعبدك هذا من سماء فضلك أمطار عنايتك. ...

بسم الله الأقدس. سبحانك اللهم ياإلهي, أسألك بأصفيائك وأمنائك وبالذي جعلته خاتم أنبيائك وسفرائك أن تجعل ذكرك مؤنسي وحبك مقصدي ووجهك مطلبي واسمك سراجي وما أردته مرادي وما أحببته محبوبي. ...

أي رب صَل على سيّد يثرب والبطحاء وعلى آله واصحابه الذين ما منعهم شيء من الأشياء عن نصرة أمرك يا من في قبضتك زمام الإنشاء لا إله إلا أنت العليم الحكيم.

إرجع الى الصفحة الرئيسية


1
'There is so [much] misunderstanding about Islam in the West in general that you have to dispel. Your task is rather difficult and requires a good deal of erudition. Your chief task is to acquaint the friends with the pure teaching of the Prophet [Muhammad] as recorded in the Quran, and then to point out how these teachings have, throughout succeeding ages, influenced[,] nay[,] guided the course of human development. In other words you have to show the position and significance of Islam in the history of civilization'.
Shoghi Effendi, (the Guardian of the Baha'i Faith). Lights of Guidance, New Delhi: Bahai Publishing Trust,2nd rev. and enlarged edition, 1988, #1664


2
'The mission of the American Bahai's is, no doubt to eventually establish the truth of Islam in the West.'
Shoghi Effendi, Lights of Guidance, #1665.


3
On the importance of the study of Islam to Baha'is, the Guardian, Shoghi Effendi, said that for 'a proper and sound understanding of the Cause' its study was 'absolutely indispensable.'
Lights of Guidance, #1903.

Copyright 2004
Islam and the Baha'i Faith